اللاعبون المبعدون عن المعسكر قارب عددهم الوصول إلى عدد الفريق الذي يستعد خارج النادي!

• اللاعبون المبعدون عن المعسكر قارب عددهم الوصول إلى عدد الفريق الذي يستعد خارج النادي!

• تحدثوا عن لون لباس الحكام ونسوا الدموع والشال الأخضر في ليلة التتويج وهكذا هي ذاكرتهم مثقوبة وتحرجهم كثيرا.

• انتقدوا من ينشر غسيل اتحاد اللعبة الا العضو الذي كان يقول ان القرارات تأتيهم مطبوخة فقط عاد إلى ناديه بعد نجاح المهمة من دون أن ينتقده أحد.

• المباراة مع فريق الدرجة الثانية والمطبوعة تتغنى بالانتصار الودي على طريقة «سباعية وزحمة جماهيرية» من باب إننا معكم وليس فقط الإدارة السابقة فيما الحضور لا يتعدى الرقم 300.

• بعد الترشيح للبطولة الخارجية بالواسطة من دون وجه حق جاء الدور على التنشيطية التي لو حصلوا عليها لأضافوها على الفور لقائمة البطولات التي نصفها من النوع ذاته!

• لم يتقدم أحد حتى الآن لشراء عقود محترفي الجارين الأجانب وهو ما جعل الإدارتين تعيشان في ورطة بعد فشل تصريفهم لفرق أخرى!

• ذلك المتلون لا يكتب حبا في الفريق فكل هدفه وغايته من تملقه ونفاقه التقرب من الشخصية الداعمة لعل وعسى أن يحظى بشيء ويقبل توسله بعدما أصبح بلا داعمين!

• لا يستغرب أن يتحول مشجع صغير إلى كاتب زاوية خلال فترة وجيزة فبعض المطبوعات أهم شروطها الاساءة للفرق الكبيرة!

• بعد عراك مسلسل «تخسى» الشهير جرى عراك مماثل داخل الاستوديو طرفه الأساسي كالعادة المشجع الكوميدي الذي نال علقة لن ينساها هذه المرة.

ما حدث هذه المرة تطلب دخول مسؤول القناة الذي خاطب المشاركين بغضب قائلا «كفاية فشلتونا» !

• ليس قانوني ولا يفهم في القانون ومع ذلك حشر نفسه حتى يكون في الأضواء وابدى اراء غير منطقية واصدر حكمه بأن الفريق لن يهبط.

• ارقام الديون لن تتبدل بالشكل الذي يسمح بالتسجيل رسميا لكنهم سيلجأون لبعض الحيل التي ستمر مرور الكرام وتلقى التسهيلات والمجاملة كالعادة مثل كل موسم.

• لا تتذكر الجماهير أي حضور ايجابي لذلك الحكم المغمور ومع ذلك يتحدث عن كيفية ضبط «السوبر» وهو الذي لم يضبط مستواه في مواجهة عادية عندما كان في الساحة.

• القرارات الارتجالية غير المدروسة تسببت في العزوف عن الترشيح للانتخابات وزادت من معاناة الالعاب التي في الأصل تعاني من الغياب الجماهيري.

* في الظاهر يعلنون دعمهم للإدارة من خلال المطبوعات التي يديرونها بالريموت فتضع العناوين المبالغ بها وفي الباطن لن يهنأ لهم بال قبل سقوطها واعلان الفشل والايهام بمطالبة الجماهير بعودتهم للانقاذ.

• بعد الشيكات المخالفة للانظمة ماذا كانت جماهير فريقهم تنتظر منهم وهم الذين ورطوه بالمشاكل والديون ورحلوا غير مأسوف عليهم!

• لا يمكن أن يحتمل الابتعاد عن الفلاشات والاضواء لذا جعل اللاعب المعتزل شماعة ومبرر لتواجده قريبا من النادي.

• الديون تتضاعف كل يوم والتعاقدات هي الأخرى تتضاعف كل يوم تحت عناوين وقع وانضم رسميا من دون الافصاح اين مبالغ التعاقدات ومن سيدفع؟!

* الرئيس وعد بكشف كل الحقائق للمسؤول الكبير عندما يلتقيه قريبا خصوصا الامور المالية غير النظامية والتي كانت مفاجئة لمن اطلع عليها!

* اعتقد ذلك المشجع أن الهجوم والاساءة للفريق الكبير سيعيدانه لادارة المراكز ليتفاجأ برفض كل الوساطات وتكرار طرده من مقر النادي.

• العضو الساذج قال (إنه لا يصرح للصحف الورقية) بعدما كان يتوسل لها لنشر صورته في الاخبار الاجتماعية، وهكذا هو من هبط بالبراشوت على المناصب من خلال العلاقات وصلة القرابة.

• «العقل» مهم جدا لتمكين الشخص من قراءة واقعه قبل قراءة أحوال الآخرين وطريقة التعامل معهم.

• لا غرابة أن يصل إلى مكانة لا تليق به فهو الذي حاول تشكيل مجموعة تزج به إلى منصب «المشرف العام»، ولكن الإداري الغربي قطع عليه الخط وخرب عليه مخططه.

• الديون لا يغطيها خبر مفبرك ولا أزمة مفتعلة خصوصا أن الإداري تحدى الجميع فتورط أمام الجماهير التي عرفت أن ابتعاد الداعم يعني المزيد من المتاعب.

• محاولة صرف الانظار عن الوعود الوهمية لاتزال مستمرة ويبدو أنه لا فرق بينه وصاحب الميزانية المفتوحة والعقود الأضخم من حيث عدم المصداقية.

• وكيل الأعمال أصبح يلمع صورته ويستغل علاقاته مع بعض الإعلاميين الذين يكافئهم كلا حسب جهده، أما برئاسة بعض اللجان أو الوعد بمميزات أخرى!

• أصبح في ورطة كبيرة مجرد أن اكشف النادي الكبير طريقة تسويقه للاعبين قبل أن تنتهي عقودهم بفترة طويلة.

• لن يكون «رمحه» طويلا هذه المرة مع الكذب ومحاولة استغلال موارد النادي الكبير الذي وثق به، ولكن بمشاركة من اللاعب المعتزل حاول تسويق بضاعته بطريقة مكشوفة.

• ليته خدم النادي لاعبا ولكنه حاول استغلال موادره سمسارا، ومن تعاقد معه أضر بالنادي الكبير، لاعبا ووسيطا يحاول تسويق بضاعته الفاشلة.

• ليس لديه ظهر يسنده وشخص يطيب خاطره بـ»العيديات» فعمد إلى التودد للشرفي الكبير الذي يعرفه جيداً، ولا يثق يتقربه إليه والدفاع المسميت عن النادي.

• سألوه عن صاحب «العيديات» فقال نسيتم دفاعه عن الشرفي في النادي المنافس وزيارته إليه في منزله ووقوفه ضد ناديكم من أجل مصالحه، اما عندما جفت منابع الدعم فعاد إليكم!.

• الزيارة الأسبوعية مجرد تسمر أمام الشرفي ومن ثم متابعة البرامج والانصراف إلى المنزل واحيانا ربما من دون عشاء.

• توسل لهم مرات عدة إلى أن عينه مشرفا على المباراة، وهكذا هو لا يمكن أن يأتي لأي مكان الا بالواسطة وحب الخشوم كما كانت طريقه اختياره من أول خطوة.

• غدا سيتلون وسيذهب لتشجيع فريق آخر عندما يعود فريقه إلى وضعه الطبيعي، وهكذا هو مع من غلب.

• يهدد ويتوعد وهو الذي أصبح في ورطة بسبب الشكاوى التي لا يعرف كيف يخرج منها.

• يبدو أن بعض الإداريين لا نصيب لهم إلا التصوير مع بعض اللاعبين الذين يعلنون التعاقد معهم في الإعلام بينما على أرض الواقع حتى اشعار آخر.

الجهة التي يفترض أن تكون مصدرا للعدالة اصبحت تتلاعب بالانظمة مستغلة ضعف الجمعية وعدم قدرتها على تشكيل القرار.

• تحول إلى سمسار «تسجيل» من خلال الاتفاقيات مع بعض الوافدين من أجل ادانة بعض الاطراف، وفي الظاهر يتحول إلى بريء.

• ابتعاد الداعمين لم يؤثر على الصفقات ولكنه اثر على على الالتزمات تجاه بعض الاطراف الذين لا يدافعون ولا يشتمون المنافسين الا بمقابل.

• مهما برروا وهاجموا وحاولوا الاساءات فكارثة حمل الشال والدموع لا يمكن أن يغطي عليها أي تعصب أو استجابة للميول.

• المهاجم سيخوض المباراة الهامة وقلبه معلق بميوله الذي يتفاخر به عبر الفضاء وفي حديث إعلامي يجريه!

• رحيل المدرب سيؤثر كثيرا على الفريق القصيمي، في المقابل لن يضيف اي جديد لمحطته الحالية.

تعليقات